الصف العاشر

 

جدول المادة الاسبوعي لطالبات الصف العاش1

جدول المادة الاسبوعي لطالبات الصف العاشر

تلخيص

ملخص تفسير المناهج

Advertisements

6 أفكار على ”الصف العاشر

  1. – قراءة نافع: وهي لنافع بن عبد الرحمن بن أبي نعيم، أصله من أصفهان، كان عالما بوجوه القراءات والعربية، وهو إمام المدينة في القراءة، وكان إذا تكلم يُشم من فمه رائحة المسك، فقيل له: أتتطيب كلما جلست للإقراء؟ فقال: لا أمسّ طيبا، ولكني رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في المنام يقرأ في فيَّ. وقد أشار إلى هذا صاحب الشاطبية بقوله:
    فأما الكريم السر في الطيب نافع فذاك الذي اختار المدينة منزلا
    وقد قرأ نافع على سبعين من التابعين، منهم أبو جعفر يزيد بن القعقاع، وتوفى بالمدينة سنة 169 هـ ، وراوياه هما:
    قالون: وهو عيسى بن منيا، وقالون لقب له، يروى أن نافعا لقبه به لجودته في القراءة، وقالون بلسان الروم جيد، وكان أصم لا يسمع البوق، فإذا قرئ عليه القرآن سمعه!!، ولد سنة 120هـ، ومات بالمدينة سنة 220هـ.
    ورش: وهو أبو سعيد عثمان بن سعيد المصري، ولقبه شيخه نافع بورش لشدة بياضه، ولد بمصر سنة 110هـ، ثم رحل إلى نافع بالمدينة فقرأ عليه، ثم عاد إلى مصر وأقام بها، وأقرأ الناس مدة طويلة، حتى توفي سنة 197هـ.

    2- قراءة ابن كثير: هو عبد الله بن كثير بن عبد المطلب القرشي، إمام أهل مكة في القراءة، ولد بها سنة 45هـ، ولقي عددا من الصحابة منهم أبو أيوب الأنصاري وأنس بن مالك وغيرهما، فهو من التابعين، وكان فصيحا بليغا، وتوفي سنة 120هـ وراوياه هما:
    البزي: وهو أحمد بن عبد الله بن القاسم بن نافع بن أبي برة، ولد سنة 170هـ، وانتهت إليه مشيخة الإقراء في مكة، وكان مؤذن البيت الحرام، وتوفي سنة 250هـ.
    قنبل: هو محمد بن عبد الرحمن بن خالد، الملقب بقنبل، انتهت إليه مشيخة الإقراء بالحجاز، ولد سنة 159هـ، ومات سنة 291هـ. وقد أخذ قنبل والبزي القراءة عن تلاميذ ابن كثير.

    3- قراءة أبي عمرو البصري: هو أبو عمر بن العلاء شيخ الرواة، ولد سنة 68هـ، وقرأ بالبصرة والكوفة ومكة والمدينة، وهو أكثر القراء السبعة شيوخا، ومن شيوخه عبد الله بن كثير، وسمع أنس بن مالك وغيره، وتوفي بالكوفة سنة 154 هـ، وراوياه هما:
    أبو عمر الدوري: وهو حفص بن عمر بن عبد العزيز الدوري، إمام القراءة في عصره، ولد سنة 150هـ في “الدور”، وهو موضع قرب بغداد وإليه نسب، وهو أول من جمع القراءات، وتوفي سنة 240هـ.
    السوسي: هو أبو شعيب صالح بن زياد بن عبد الله السوسي، توفي سنة 261هـ، وقد أخذ كل من الدوري والسوسي القراءة عن يحيى اليزيدي عن أبي عمرو البصري.

    4- قراءة ابن عامر الشامي: هو عبد الله بن عامر اليحصبي، انتهت إليه رئاسة الإقراء في الشام، وكان إماما كبيرا وتابعيا جليلا، جمع بين الإمامة بالجامع الأموي بدمشق، والقضاء ومشيخة الإقراء. وتوفي بدمشق سنة 118 هـ، وراوياه هما:
    هشام بن عمار بن نصير: إمام أهل دمشق وخطيبهم ومقرئهم، وتوفي سنة 245هـ.
    ابن ذكوان: هو عبد الله بن أحمد بن بشر بن ذكوان، شيخ الإقراء بالشام وإمام جامع دمشق، توفي سنة 242هـ.
    وقد نقل هشام وابن ذكوان القراءة عن ابن عامر، لكن بواسطة بينهما وبينه.

    5- قراءة عاصم: هو عاصم بن أبي النجود، شيخ القراء بالكوفة بعد أبي عبد الرحمن السلمي، وهو من التابعين، جمع بين الفصاحة والإتقان، وكان من أحسن الناس صوتا بالقرآن، وتوفي بالكوفة سنة 121هـ، وراوياه هما:
    شعبة: وهو أبو بكر شعبة بن عباس بن سالم، كان إماما كبيرا عالما حجة في القرآن وعلومه، توفي سنة 193هـ.
    حفص: وهو حفص بن سليمان بن المغيرة، كان من أعلم الناس بقراءة عاصم، وتوفي سنة 180هـ، ومعظم المسلمين في العالم يقرءون القرآن برواية حفص عن عاصم.

    6- قراءة حمزة الكوفي: هو حمزة بن حبيب الزيات، ولد سنة 80هـ، وأدرك بعض الصحابة بالسن، ويحتمل أن يكون قد رأى بعضهم. كان إمام القراء بالكوفة بعد عاصم، وتوفي سنة 156هـ، وراوياه هما:
    خلف بن هشام البزار: ولد سنة 150 هـ، وكان ثقة كبيرا زاهدا، وعالما عظيما، توفي ببغداد سنة 229هـ.
    خلاد بن خالد: من أئمة القراءة في الكوفة، وعرف بضبطه وإتقانه، وتوفي سنة 220هـ. وقرأ خلف وخلاد على سليم بن عيسى الكوفي، وقرأ سليم على حمزة.

    7- قراءة الكسائي: هو علي بن حمزة إمام النحاة الكوفيين، وانتهت إليه رئاسة الإقراء بالكوفة بعد حمزة، وتوفي سنة 189هـ، وراوياه هما:
    أبو عمر الدوري: وسبقت ترجمته.
    الليث بن خالد البغدادي: وهو ثقة متقن، وتوفي سنة 240هـ.

  2. ” واجب منزلي ”
    ماهي القراءات السبع للقرآن الكريم ؟
    1-قراءة نافع: وهي لنافع بن عبد الرحمن بن أبي نعيم، أصله من أصفهان، كان عالما بوجوه القراءات والعربية، وهو إمام المدينة في القراءة، وكان إذا تكلم يُشم من فمه رائحة المسك، فقيل له: أتتطيب كلما جلست للإقراء؟ فقال: لا أمسّ طيبا، ولكني رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في المنام يقرأ في فيَّ. وقد أشار إلى هذا صاحب الشاطبية بقوله:
    فأما الكريم السر في الطيب نافع فذاك الذي اختار المدينة منزلا
    وقد قرأ نافع على سبعين من التابعين، منهم أبو جعفر يزيد بن القعقاع، وتوفى بالمدينة سنة 169 هـ ، وراوياه هما:
    قالون: وهو عيسى بن منيا، وقالون لقب له، يروى أن نافعا لقبه به لجودته في القراءة، وقالون بلسان الروم جيد، وكان أصم لا يسمع البوق، فإذا قرئ عليه القرآن سمعه!!، ولد سنة 120هـ، ومات بالمدينة سنة 220هـ.
    ورش: وهو أبو سعيد عثمان بن سعيد المصري، ولقبه شيخه نافع بورش لشدة بياضه، ولد بمصر سنة 110هـ، ثم رحل إلى نافع بالمدينة فقرأ عليه، ثم عاد إلى مصر وأقام بها، وأقرأ الناس مدة طويلة، حتى توفي سنة 197هـ.

    -2 قراءة ابن كثير: هو عبد الله بن كثير بن عبد المطلب القرشي، إمام أهل مكة في القراءة، ولد بها سنة 45هـ، ولقي عددا من الصحابة منهم أبو أيوب الأنصاري وأنس بن مالك وغيرهما، فهو من التابعين، وكان فصيحا بليغا، وتوفي سنة 120هـ وراوياه هما:
    البزي: وهو أحمد بن عبد الله بن القاسم بن نافع بن أبي برة، ولد سنة 170هـ، وانتهت إليه مشيخة الإقراء في مكة، وكان مؤذن البيت الحرام، وتوفي سنة 250هـ.
    قنبل: هو محمد بن عبد الرحمن بن خالد، الملقب بقنبل، انتهت إليه مشيخة الإقراء بالحجاز، ولد سنة 159هـ، ومات سنة 291هـ. وقد أخذ قنبل والبزي القراءة عن تلاميذ ابن كثير.

    -3 قراءة أبي عمرو البصري: هو أبو عمر بن العلاء شيخ الرواة، ولد سنة 68هـ، وقرأ بالبصرة والكوفة ومكة والمدينة، وهو أكثر القراء السبعة شيوخا، ومن شيوخه عبد الله بن كثير، وسمع أنس بن مالك وغيره، وتوفي بالكوفة سنة 154 هـ، وراوياه هما:
    أبو عمر الدوري: وهو حفص بن عمر بن عبد العزيز الدوري، إمام القراءة في عصره، ولد سنة 150هـ في “الدور”، وهو موضع قرب بغداد وإليه نسب، وهو أول من جمع القراءات، وتوفي سنة 240هـ.
    السوسي: هو أبو شعيب صالح بن زياد بن عبد الله السوسي، توفي سنة 261هـ، وقد أخذ كل من الدوري والسوسي القراءة عن يحيى اليزيدي عن أبي عمرو البصري.

    -4 قراءة ابن عامر الشامي: هو عبد الله بن عامر اليحصبي، انتهت إليه رئاسة الإقراء في الشام، وكان إماما كبيرا وتابعيا جليلا، جمع بين الإمامة بالجامع الأموي بدمشق، والقضاء ومشيخة الإقراء. وتوفي بدمشق سنة 118 هـ، وراوياه هما:
    5-هشام بن عمار بن نصير: إمام أهل دمشق وخطيبهم ومقرئهم، وتوفي سنة 245هـ.
    ابن ذكوان: هو عبد الله بن أحمد بن بشر بن ذكوان، شيخ الإقراء بالشام وإمام جامع دمشق، توفي سنة 242هـ.
    وقد نقل هشام وابن ذكوان القراءة عن ابن عامر، لكن بواسطة بينهما وبينه.

    -5 قراءة عاصم: هو عاصم بن أبي النجود، شيخ القراء بالكوفة بعد أبي عبد الرحمن السلمي، وهو من التابعين، جمع بين الفصاحة والإتقان، وكان من أحسن الناس صوتا بالقرآن، وتوفي بالكوفة سنة 121هـ، وراوياه هما:
    شعبة: وهو أبو بكر شعبة بن عباس بن سالم، كان إماما كبيرا عالما حجة في القرآن وعلومه، توفي سنة 193هـ.
    حفص: وهو حفص بن سليمان بن المغيرة، كان من أعلم الناس بقراءة عاصم، وتوفي سنة 180هـ، ومعظم المسلمين في العالم يقرءون القرآن برواية حفص عن عاصم.

    6-قراءة حمزة الكوفي: هو حمزة بن حبيب الزيات، ولد سنة 80هـ، وأدرك بعض الصحابة بالسن، ويحتمل أن يكون قد رأى بعضهم. كان إمام القراء بالكوفة بعد عاصم، وتوفي سنة 156هـ، وراوياه هما:
    خلف بن هشام البزار: ولد سنة 150 هـ، وكان ثقة كبيرا زاهدا، وعالما عظيما، توفي ببغداد سنة 229هـ.
    خلاد بن خالد: من أئمة القراءة في الكوفة، وعرف بضبطه وإتقانه، وتوفي سنة 220هـ. وقرأ خلف وخلاد على سليم بن عيسى الكوفي، وقرأ سليم على حمزة.

    7-قراءة الكسائي: هو علي بن حمزة إمام النحاة الكوفيين، وانتهت إليه رئاسة الإقراء بالكوفة بعد حمزة، وتوفي سنة 189هـ، وراوياه هما:
    أبو عمر الدوري: وسبقت ترجمته.
    الليث بن خالد البغدادي: وهو ثقة متقن، وتوفي سنة 240هـ.

    مهرة أحمد غريب المنصوري
    عاشر / 5

  3. القراءات السبع والعشر
    جاء الإمام أحمد بن موسى بن العباس المشهور بابن مجاهد المتوفى سنة (324هـ) فأفرد القراءات السبع المعروفة، فدونها في كتابه: القراءات السبعة فاحتلت مكانتها في التدوين، وأصبح علمها مفرداً يقصدها طلاب القراءات.
    وقد بنى اختياره هذا على شروط عالية جداً، فلم يأخذ إلا عن الإمام الذي اشتهر بالضبط والأمانة، وطول العمر في ملازمة الإقراء، مع الاتفاق على الأخذ منه، والتلقي عنه، فكان له من ذلك قراءات هؤلاء السبعة، وهم:
    عبد الله بن كثير الداري المكي، (45-120 هـ).
    عبد الله بن عامر اليحصبي الشامي (21-118 هـ).
    عاصم بن أبي النَّجود الأسدي الكوفي، المتوفى سنة (127هـ).
    أبو عمرو بن العلاء البصري، (70-154 هـ).
    حمزة بن حبيب الزيات الكوفي، (80-156 هـ).
    نافع بن عبد الرحمن بن أبي نعيم المدني، المتوفى سنة (169هـ).
    أبو الحسن علي بن حمزة الكسائي النحوي الكوفي، المتوفى سنة (189هـ).
    ولم تكن هذه القراءات هي كلها بل هذه القراءات الت حددها ابن مجاهد لأنها وافقت الشروط التي وضعها. ولكل قارئ راويان يرويان عنه , فنافع المدني رواته : قالون و ورش , والمكي : قنبل والبزي , والشامي : هشام وابن ذكوان , وعاصم : حفص و شعبة، والبصري : الدوري البصري والسوسي , وحمزة : خلف وخلاد , والكسائي : الدوري الكسائي وابن الحارث .
    وقد تابع العلماء البحث لتحديد القراءات المتواترة، حتى استقر الاعتماد العلمي، واشتهر على زيادة ثلاث قراءات أخرى، أضيفت إلى السبع، أضافها الإمام محمد الجزري، فأصبح مجموع المتواتر من القراءات عشر قراءات، وهذه القراءات الثلاث هي قراءات هؤلاء الأئمة:
    أبو جعفر يزيد بن القعقاع المدني، المتوفى سنة (130هـ).
    يعقوب بن اسحاق الحضرمي الكوفي، المتوفى سنة (205هـ).
    خلف بن هشام، المتوفى سنة (229 هـ).
    وهنالك قراءات أخرى شاذة لا يصح التعبد بها لكنه يستدل بها أحيانا من الناحية اللغوية وهذه القراءات اشتهر منها أربع والكثير غيرها موجود في بطون الكتب.
    [عدل]أهمية الأحرف السبعة والقراءات

    الأحرف السبعة والقراءات ظاهرة هامة جاء بها القرآن من نواح لغوية وعلمية متعددة، وفيما يلي موجزٌ عنها بحسب ما قرره علماء القراءات:
    1- زيادة فوائد جديدة في تنزيل القرآن: ذلك أن تعدد التلاوة من قراءة إلى أخرى، ومن حرف لآخر قد تفيد معنى جديداً، مع الإيجاز بكون الآية واحدة. ومن أمثلة ذلك آية الوضوء: {فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ} (سورة المائدة:6)، قرئ: {وأرجِلَكم} بالنصب عطفاً على المغسولات السابقة، فأفاد وجوب غسل القدمين في الوضوء، وقرئ بالجر، فقيل: هو جر على المجاورة، وقيل: هو بالجر لإفادة المسح على الخفين، وهو قول جيد.
    2- إظهار فضيلة الأمة الإسلامية وقرآنها: وذلك أن كل كتاب تقدم نزوله على القرآن، فإنما نزل بلسان واحد، وأنزل القرآن بألسن سبعة بأيها قرأ القارئ كان تالياً لما نزل في القرآن.
    مؤلفات في علم القراءت

    الإمام أبو القاسم الشاطبي ودراسة عن قصيدته حرز الأماني – ()
    البيان في عد آي القرآن – ()
    مخالفات النساخ ولجان المراجعة والتصحيح لمرسوم المصحف الإمام – ()
    فن الترتيل وعلومه – ()
    إعراب القراءات السبع وعللها، تأليف أبي عبد الله الحسين بن أحمد بن خالويه، – ()
    الإمالة والتفخيم في القراءات القرآنية حتى القرن الرابع الهجري دراسة مع تحقيق كتاب :الاستكمال لابن غلبون – ()
    الجعبري ومنهجه في كنز المعاني شرح حرز الأماني وجه التهاني مع تحقيق نموذج من الكنز، – ()
    القراءت الشاذة وتوجيهها النحوي – ()
    السبع في القراءات لابن مجاهد، – ()
    المكشاف عما بين القراءات العشر من خلاف تأليف د. أحمد محمد إسماعيل البيلي، – ()
    كتاب معاني القراءات لأبي منصور الأزهري محمد بن أحمد، – ()
    جمال القراء وكمال الإقراء تأليف أبي الحسن علم الدين على بن محمد السخاوي، – ()
    الوقف على كلا وبل في القرآن، – ()
    ما انفرد به القراء السبع وتوجيهه في النحو، – ()
    موقف اللغويين من القراءات الشاذة، – ()
    لطائف الإشارات في فنون القراءات، المؤلف : القسطلاني، – ()
    تمكين المد في “آتى” و”آمن” و”آدم” وشبهه لمكي بن أبي طالب القيسي، – ()
    اللامات دراسة نحوية شاملة في ضوء القراءات القرآنية، – ()
    القواعد والإشارات في أصول القراءات تأليف القاضي أحمد بن عمر بن محمد الحموي، – ()
    القراءات القرآنية في ضوء علم اللغة الحديث تأليف د. عبد الصبور شاهين، – ()
    القرءات القرآنية بين العربية والأصوات اللغوية منهج لساني معاصر، –
    الجوانب الصوتية في كتب الاحتجاج للقراءات، –
    الإدغام الكبير للداني، –

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s